و كأنني محيت كل شيء من تآريخي و أبقيتك ..
افرغت كل شيء كي اتشبع بك وحدك ..
اخبرتهم جميعاً ، إنك عآلمي و اسبآب بقآئي ، و أنك فرحتي الغآئبة منذ عصر ولادتي إلا انك حين اتيت حضرت بك ..
اخبرتك ايضاً قبلهم ، أنك وحدك ما تعنيني من الحيآة بأكملها ، لا يهمني ما يقولون ، ولا استمع لإنتقآدآتهم ، وجهتي إليك اوضح من سطوع الشمس ، وحدك انت شعآع الأمل الذي يقودني إلى بر الأمآن الذي يتجسد فيك ، بإخصآر حيث اتقوقع في قآع قلبك ..
ياا سيدهم جميعاً و انا لا اميزك بينهم ، فرقهم عنك كـ السمآء و الأرض ، كـ النقآء و التلوث ، انما اقول ما اقول لأنك فقت كل ما وصفوه بجمآل الخلق ، لأنك لا تشبه احداً بل هم من يتشبهون بك علهم يلتمسون بضع صفآتك ..
يقولون لي نحسدك على ما تملكين ، فاقول لهم انه في حفظ الله قدرما استودعه إيآه ، و ان ما بيني و بينه اكبر من الحسد ،، من يجمعهم الله لا يمسهم حسد حآسد و لا تصيبهم عين حآقد و لا يفرقهم بشر ، لأن الذي بيني و بينه اكثر من مجرد حب ..
هو الذي لا وصف له من نقآء و طهر
5/7/2015