تسآءلت انا و احرفي ما الذي يمكن ان يقآل
عن رجل فآق حدود الإدرآك كي يستوعبه بشر?!
قلت لها : يا احرفي...
هو من عشقني بطريقة جعلتني اقآوم كل ضعف اصآبني
حتى و ان كآن هو احد اسبآبه..
هو من جعلني اتحدى جميع مخآوفي ..
اتخطى كل فآجعة تدآهمني ، لأتجآوز مخآطري ..
لم يبق لي فرصةً وآحدة لأفكر للخطوآت التآلية
بل جعلني أحلق و انا امشي فوق السحآب ، ممسكةً بيده
لا أرى إلا هو دون ان ادرك خطوآتي على الأرض..
هزمني هو بحنآنه حتى ادركت ان هنآگ رحمة تفوق ما تقدمه الأم لإبنآءها..
شغفني برجآحة فكره و نضج عقله..
معه خآنتني تجآربي الحيآتية لأبدأ معه حيآة اخرى بگآمل جهلي للحيآة
ليكون هو معلمي و المتكفل ب امري بعد ربي..
معه آمنت بالمعجزآت فمعجزتي الكبرى هي وجودي بقربه..
معه تخطيت قوة الصبر ، تجآوزت گل التحملات ، و لازلت اتقوى به..
لا اعلم من تلك القوى الخفية إلا انها تغمرني ما إن لمحته في ارگآن روحي..
و انا التي لا حول لي و لا قوة..
سألني ذآت دفء... هل انا استحق حبك ??
بل انا التي تسألك .. هل انا استحق رجلاً مثلك
عندما أرى بني جنسك ، و استمع لأحآديث الفتيآت
عما يحدث في حيآتهن من كوآرث الحب ، ازدآد فخرا بك..
و ادعو في سري بـ ان يحفظك الله لي اينما گنت..
انك لا تشبه احداً ابداً ، وحدك الأربعون شبييها في رجل ..
ممتنة لقلبك الذي منحني كل هذا الدفء ،، كل هذا السلام ،، كل هذا الأمآن..
ممتنةً لقلبك الذي يحمل الوفآء لقلبي...
ممتنةً لطهرك الذي ينقي خآفقي..
ممتنةً للامآن الذي بگ غمرني..
ممتنةً لكل لحظةٍ تنفستك بها لأعيش
و ادرك ان هنآك ما يستحق ان يعآش رغم انف كل ما اجتآحني..
16/7/2015